تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Al Shaqab logo

صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية الداعم لـبطولة البنك التجاري الدولية للفروسية - الشقب برعاية لونجين

تاريخ النشر
٢١/٠١/١٧
التصنيف
تشي الشقب

الدوحة 18 يناير، تمّ الاتفاق مع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) ليكون الدّاعم للنسخة الثامنة من بطولة البنك التجاري الدولية للفروسية - الشقب برعاية لونجين، التي ينظّمها الشقب، عضو في مؤسسة قطر، في الفترة من 25 إلى 27 فبراير 2021.

 

وقد أبرمت الاتفاقية بين كل من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعيةوالرياضية والشقب، بهدف دعم وتطوير رياضة الفروسية في قطر، وخاصة بين الفئات العمرية الشابّة. وتأتي مشاركة دعم في بطولة الشقب الدولية للفروسية تماشيًا مع رؤيتها لإحداث تغيير إيجابي ضمن المجتمع القطري من خلال دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وما يرافقها من تعزيز للتنمية الاجتماعية المستدامة كركيزة أساسية من ركائز رؤية قطر الوطنية 2030.

 

يلعب قطاع صناعة الأحداث الرياضية دورًا بارزًا في تعزير مكانة الدولة كمركزٍ محوري للأحداث الرياضية العالمية وهذا جزء من استراتيجية الدولة لتحقيق نظام اقتصادي متنوع وهدف من أهداف رؤية قطر الوطنية لعام 2030.

 

لقد حققت قطر بالفعل سجلاً حافلاً في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الدولية، تحت رعاية اللجنة الأولمبية القطرية، بدءًا من دورة الألعاب الآسيوية لعام ٢٠٠٦، واستمرارها باستضافة البطولات العالمية كبطولة العالم لألعاب القوى. وقد رسخت الدولة نفسها كعاصمة للرياضة بامتياز في المنطقة، وذلك بعدما فازت بحقوق استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، وفوزها بحقوق استضافة بطولة العالم  للألعاب المائية 2023ودورة الألعاب الآسيوية 2030.

 

 

تمّ تنظيم النسخة الأولى من بطولة الشقب الدولية للفروسية عام 2013 وهي واحدة من خمس بطولات دولية للفروسية، تُقامسنويًا على مستوى العالم، كما أنها تعدّ حدثا فريدا من نوعه لهذه الرياضة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا.

 

وكعادتها ستستقطب هذه البطولة المرموقة نخبة من أبرز الفرسان وأجود الخيل في العالم على الإطلاق، للمشاركة في منافسات قفز الحواجز، والترويض، والترويض لذوي الاحتياجات الخاصة، والتي ستستمر على مدار ثلاثة أيام.

 

البطولة الدولية للفروسية (CHI)هو اللقب الرسمي الذي يُمنح من قِبلالاتحاد الدولي للفروسية، وهي تضمّ ثلاث منافسات أو أكثر من منافسات رياضة الفروسية. وتُحدث الحروف السحرية الثلاثة فرقًا كبيرًا في عالم الفروسية المرموق ودائما ما يتوق المنظّمون للمشاركة في مثل هذا النوع من البطولات رفيعة المستوى، في حين يسعى الفرسان إلى تقديم أفضل ما لديهم لتحقيق الانتصارات في هذه البطولات المميزة المرموقة.

 

وفي هذا الصدد، صرّح عبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، بقوله: "يسعدني أن أعلن أننا سنكون الداعم لـبطولة البنك التجاري الدولية للفروسية - الشقب برعاية لونجين، إحدى أبرز البطولات المرموقة في الرزنامة الدولية لرياضة الفروسية".

 

وأضاف: "تمثّل رياضة الفروسية الشعب القطري بامتياز، وهي جزء لا يتجزأ من تقاليدنا وثقافتنا العريقة، وهذا ما تعكسه البطولات والأحداث التي ينظمها الشقب كمؤسسة تلتزم بالحفاظ على موروث الدولة الغني برياضة الفروسية، وتعزيز استدامة هذا الإرث للأجيال القادمة".

 

وفي السيّاق عينه، قال خليفة العطية، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة البنك التجاري الدولية للفروسية - الشقب برعاية لونجين، والمدير التنفيذي للشقب: "يسعدنا ويشرفنا أن نرحّب بصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية كداعم لهذه البطولة العالمية بامتياز".

 

"نحن نقدّر بشكل كبير التزام المؤسسة بتطوير الفروسية في قطر، وخاصة بين الفئات العمرية الشابّة، ومما لا شك فيه أن لهذا الدعم دور كبير في تشجيع الفرسان الشباب وتحفيزهم، وفي نهاية المطاف فإننا نسعى لإثراء جزء لا يُقدّر بثمن من تاريخ وثقافة وتقاليددولتنا الحبيبة قطر".

 

انتهى //

 

الشقب وجهة رياضية من الطراز العالمي

 كانت رؤية الشقب - منذ تأسيسه عام 1992- مرتكزة على المحافظة على الموروث العربي العريق للخيل في قطر، وأن يكون وجهة عالمية رائدة لمحترفي الفروسية، بالإضافة إلى سعيه لتوفير تجربة تفاعلية فريدة مع المجتمع. يحرص الشقب دومًا على المحافظة على سلالة الخيل العربية الأصيلة وتنميتها، كما يسعى إلى تشجيع المجتمع ليصبح جزءًا من هذه الرياضة النبيلة المتوارثة بكل حب واعتزاز عبر الأجيال.

صُممت مرافق الشقب على شكل حدوة الخيل، وتبلغ مساحة هذه المرافق حوالي 980 ألف متر مربع، وتضم ميدانًا داخليًا وآخر خارجي بمواصفات عالمية، مع طاقة استيعابية تصل لأكثر من 5000 متفرج، ويساهم الشقب بذلك في ترسيخ موقع دولة قطر كوجهة رياضية عالمية مرموقة، وتأكيد قدرتها الكبيرة على استضافة أضخم المنافسات الرياضية وفق أعلى المواصفات والمعايير العالمية.

لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة موقعنا الإكتروني www.alshaqab.com .   

 

 

مؤسسة قطر – إطلاق قدرات الإنسان

 

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي منظمة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وتسعى المؤسسة لتلبية احتياجات الشعب القطري والعالم، من خلال توفير برامج متخصصة، ترتكز على بيئة ابتكارية تجمع ما بين التعليم، والبحوث والعلوم، والتنمية المجتمعية.

 

تأسست مؤسسة قطر في عام 1995 بناء على رؤية حكيمة تشاركها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تقوم على توفير تعليم نوعي لأبناء قطر. واليوم، يوفر نظام مؤسسة قطر التعليمي الراقي فرص التعلّم مدى الحياة لأفراد المجتمع، بدءاً من سن الستة أشهر وحتى الدكتوراه، لتمكينهم من المنافسة في بيئة عالمية، والمساهمة في تنمية وطنهم.

 

كما أنشأت مؤسسة قطر صرحًا متعدد التخصصات للابتكار في قطر، يعمل فيه الباحثون المحليون على مجابهة التحديات الوطنية والعالمية الملحة. وعبر نشر ثقافة التعلّم مدى الحياة، وتحفيز المشاركة المجتمعية في برامج تدعم الثقافة القطرية، تُمكّن مؤسسة قطر المجتمع المحلي، وتساهم في بناء عالم أفضل.

 

للاطلاع على مبادرات مؤسسة قطر ومشاريعها، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني http://www.qf.org.qa

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: pressoffice@qf.org.qa

.

 

 

 

صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية
 

تأسس صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) بموجب القرار الأميري رقم 44 لسنة 2010 بهدف دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية وتعزيز التنميةالمجتمعيةالمستدامة،  تماشياًمع رؤيةقطرالوطنية 2030.

 

وتأتي مساهمات الصندوق في المشاريع والمبادرات الوطنية المختلفة تطبيقاً للرؤية الاستراتيجية للصندوق الرامية إلى المساهمةبفاعليةفيالأنشطةوالمبادراتالتيتهدف إلى تحقيق التنمية المجتمعية ونشر الثقافة الإيجابية من خلال دعم استراتيجي يجني ثماره أهل قطر، وذلك عبرالاستفادة من مواردالصندوق وتوجيهه الدعمالمجالات التي من شأنها إحداث الأثر الإيجابي المستدام في حياة القطريين.

 

لقد وضع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) حجر الأساس للعديد من المشاريع خلال السنوات الماضية، شملت قطاعات التعليم والصحة والرياضة والتنمية الاجتماعية وغيرها، وقد أسهمت تلك المشاريع بفضل رعاية صندوق (دعم) في إنشاء وتوسعة مرافق ذات أهداف خدمية متنوعة في عدد من قطاعات الدولة.  والصندوق إذ يقدم الدعم لتلك المشاريع والمبادرات، فإنه يقوم بذلك بدافع من الحس الوطني الصادق والوعي التام بأهمية ومحورية دوره الاستراتيجي الرائد في دعم كل ما من شأنه تحسين جودة حياة المجتمع القطري.

الرجوع إلى قائمة الأخبار

اكتشف
الشقب

يهدف الشقب أن يقدم تجربة تعليمية وثقافية للجميع في قطر